ابوبكر الصديق
شعر محمد الحسناوي
أحمد : هل تَعلَمينْ يا أُختيْ دُعاءْ لِماذا سمّى الرسولْ صلى اللهُ عليهِ وسلّمْ الصَّحابيْ أبا بَكْرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بالصِّدِّيقْ ؟
دعاء : سمّاهُ الرسولْ بالصِّدِيقْ لأنه صًدَّقَهُ لمَا روى الرسولْ حادِثةَ الإسراءِ والمِعراجْ التي كَذَّبَها المشرِكونْ . أحمد : أبو بكرْ رًضِيَ اللهُ عنهُ هُوَ أَحَدُ الصَّحابةِ العَشَرةْ المُبَشَّرينْ بالجنَّةْ ، فَمَنْ هُمْ بَقِيَّةُ هؤُلاءِ العَشَرَةْ ؟ دعاء : هم الخُلَفاءُ الأربعةْ : أبو بكرْ وعُمرْ وعُثمانْ وعَلي، ثم سَعْدُ بنُ أبي وَقَاصْ وسعيدُ بنُ زَيْدْ والزّبَيْرُ بنُ العَوّامْ وطَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِاللهْ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرّاحْ وعبدُ الرّحمنِ بنُ عَوْفْ رَضِيَ اللهُ عنهُمْ جميعاً .
أحمد : ما معنى أنَّ الرسولْ صاهَرَ أبا بكرْ ؟
دعاء : يَعني أنَهُ تَزوّجَ ابنتَهُ السيدةْ عائشةْ أمَّ المُمِنينْ رَضيَ اللهُ عنها .
أحمد : لمَا تُوفي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمْ ، وبوُيعَ أبو بكرٍ بالخلافةْ ، كيفَ كانَ موقفُهُ منَ القبائلِ التي ارتدَّت عنِ الإسلامْ ؟
دعاء : لقد وَقَفَ أبو بكرٍ وَقْفَةً صُلبَةً ، ولم يَقْبَلْ مِنهم أن يَمتنعوا عن دَفْعِ ضريبةِ الزكاةْ ، فحاربَ المُرتدّينْ حتى عادوا إلى الإسلام ، كما أرسلَ الجيوشْ لِفَتْحِ العِراقِ والشامْ ، وحقَّقَ اللهُ على يَدَيْهِ الانتِصاراتْ والفتوحَ الكثيرةْ
أحمد : رَحِمَ اللهُ أبا بكرْ ورضيَ اللهُ عنِ الصحابةِ أَجْمَعِينْ
دعاء : آمينْ .
أَبـو بَكْـرٍ صَحـابِـيٌّ هُـوَ المُخْتـارُ لِلْهِجْـرَةْ
وَبِالجَّنَّـاتِ بَشَّــرَهُ رَسُولُ اللهِ في الْعَشَرةْ (1
قُرَيْشـيٌّ أبو بَكْــــرِ وَصدِّيــقٌ أبو بَكْــرِ
رَسولُ اللـهِ صاهَرَهُ (2) فنـالَ كَرامَةَ الصِّهْـرِ
( بِلالٌ ) كانَ في الأسْرِ فَحَـرَّرَهُ أبو بَكْـــرِ
لِوَجْـهِ اللـهِ أًطْلَقَـهُ مِـنَ التَّعْـذيبِ وَالكُفْرِ
رَسـولُ اللهِ قدْ أَسرى لِبَيْـتِ اللـهِ في القُدْسِ
فَصَـدَّقَهُ أبو بَكْـــرٍ فَصارَ الصِّدْقُ كالشَّمْسِ
وَيَوْمَ الرِّدَّةِ استَعصى(3) أبو بَكْرٍ على الشِّـدَّةْ
فَلمْ يَضْعُفْ وَلم يَفْتُـرْ وَأطْفأَ جَمْرةَ الـرِدَّةْ
يَؤُمُّ (4) النَّاسَ في الفَجْرِ إذا صَلَّـوا أبو بَكْـرِ
وَفِي العُسْرِ وفي اليُسْرِ هُـوَ السَـبّاقُ بِالخَيْـر
ــــــ
شرح المفردات :
العشرة : الصحابة العشرة المبشرون بالجنة
صاهره : تزوج ابنته
استعصى : عصي ورفض بقوة
يؤمّ : يصلي في الناس إماماً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد يصوم رمضان
شعر رفعت عبدالوهاب المرصفي
استيقـظ يـا نـائِــمْ
وتـهيّأ يـا صـائــمْ
رمضـانُ هـو القـادمْ"
ظلٌ يُنادي المسحراتـي
ويـبشّرُ بالشهر الآتـي
فاستيقظَ أحمدْ من نومـهْ
وتـوجّهَ كي يوقـظَ أمَّهْ
والأسرةُ باتت مسـرورةْ
وأتـمَّ الـكـلُّ سُحُـورهْ
وتـوجّهَ أحمـدُ لأبيـهْ
بحـديثٍ عذْبٍ يِنْويـهْ:
يا أبتي – سأصومُ الشهرْ
وسأصحو لأصلّي الفجرْ
وأُرطّبُ قلبـي بالذّكـرْ
قالَ الأبُ : هـذا خيـرْ
وعظيمٌ حُبُّـك للأمـرْ
لكِنْ – للحـقِّ أقـولْ
فهناك مع الصّومِ أُصولْ
لا تشتـُمْ أحـداً إنْ سبَّكْ
أو تُغضِبْ أحداً من فِعلِكْ
وكذلك – فلتُحسِنْ قَولَكْ
أحمد قالَ : أنـا فاهِـمْ
سأُقاومُ نفسي– سأقـاوِمْ
وبإذنِ الله أنـا صـائمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدان الفجر
شعر د. عبدالمعطى الدالاتي
ــــــــــــــــ
" الله أكبرْ ...الله أكبرْ "
صوتٌ يسري في الأرواح ِ
نسـمعه في كل صباحِ
صوتٌ يسري عند الفجرِ
نحسَبهُ صوتَ "ابنِ رباح ِ"
" الله أكبرْ ...الله أكبرْ "
صوتٌ يسري بين الدورِ
يغمـرُها بجـلال النورِ
كلُّ صغيرٍ... كل كبيرِ
ردّدَ أصـداءَ التكبيـرِ
" الله أكبرْ ...الله أكبرْ "
كـلٌ منّـا لبّى .. لبّى
يسلكُ نحـو المسجد دربا
كلُّ لسـان ٍ يسألُ قربا
كلُّ جَنـانٍ يسـجدُ حُبا
" الله أكبرْ ...الله أكبرْ "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدعوك ياربي
شعر د. عبدالرزاق حيبن
ـــــــــــــ
أوْصَـاكُـمُ رَبـِّـي
بـِالرِّفْـقِ والْحـُبِّ
وطَاعَــةٍ مِنْكُــمْ
لِــــلأُمِّ و الأَبِ
أُمِّـي أيَـا أُمِّــي
يَـا فَرْحـْةَ القَلْـبِ
يَا نَبْعِـيَ الجَـارِي
بِـالْكَوْثَـرِ العَـذْبِ
يَا مَسْـكَنِي الهَـادِي
في صَدْرِهَا الرَّحْبِ
أبَتـي أيـَا سَنَـدِي
عَوْنِي علـى الخَطْبِ
أبَـداً إلـى جَنْبِـي
في السَّهْلِ والصَّعْـبِ
عَيْنَــاكَ تَـرْعَانِي
وتُضيءُ لِـي دَرْبِـي
شَـوْقِـي لِمَـرْآكُـمْ
في البُعْـدِ والقُـرْبِ
ورِضَـاكُمَـا عَنِّـي
في ذِي الدُّنَا حَسْـبي
فـاحْفَظْهُمـا دَوْمَـاً
أدْعُـوكَ يـَا رَبِّـي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعود اليك يا أمي
شعر عبدالناصر منذر رسلان
لا توجد في العالم وسادة أنعم من حضن الأم , ولا وردة أجمل من ثغرها
أعـودُ إلـيكِ يا أمي
أعـودُ لصدركِ الحاني
أعـودُ بـكلِّ أشواقي
وأشـجـاني وأحزاني
فـضـميني وضميني
فـإنـكَ ملجأي الثاني
أحـنُّ لـقـبلةٍ كانتْ
تـهـدهدني وترعاني
أحنُّ لصوتكِ المحزون
أيـا بـوحي وكتماني
أعـودُ إلـيكِ يا أمي
سـجيناً ملَّ مضجعهُ
أعـودُ إليكِ يا عمري
نـشـيداً ضاعَ مطلعهُ
فعدتُ اليومَ من وجدي
عـلـى كفَّيكِ أجمعهُ
وقـلـبي لو كشفتيهِ
وجـدتِ رضاكِ أفرعهُ
ولـو كانَ الجفا رجلاً
بـحدِّ السيفِ أصرعهُ
أعـودُ إلـيكِ يا أمي
كما لو كنتُ عصفورا
يـمـلُّ قـيودَ وحدتهِ
فـفـرَّ وطارَ مغرورا
فـهـبَّت نحوهُ النسرُ
فخافَ وصارَ مذعورا
وراحَ بـلـهفةٍ يسعى
إلـى الأوكارِ مقهورا
إلـى أنْ عادَ منْ ندم
إلـى كـفَّيكِ مسرورا
أحـنُّ إلـيـكِ يا أمي
حـنينَ كلّ منْ هجروا
وكـنتُ بكِ أرى
فأنت ودونكِ البشرُ
سـئـمتُ أيُّها السفرُ
فـلا تـبـقي ولا تذرُ
فـكـلُّ جوانحي وجدٌ
ووجـدي كـلّهُ ضجرُ
سـأدعـو اللهَ يا أمّي
سـأدعـوهُ وأنـتظرُ
أعـودُ إلـيكِ يا أمّي
أعـودُ لـنبعِ أحلامي
لأغـفـو بينَ عينيكِ
وأغـسل دربَ أيامي
وأغرفُ منْ سنا الدمعِ
ضـيـاءَ مدادِ قلامي
فأنتِ قصيدتي الأولى
وأنـتِ عـبير إلهامي
وأنتِ أخي وأنتِ أبي
وأخـوالـي وأعمامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ